في خطوة مفاجئة وصادقة، أعلن الفنان السوري الشامي ابتعاده المؤقت عن الساحة الفنية، مؤكدًا أنه يعيش حالة من الإرهاق الجسدي والنفسي بعد فترة طويلة من النشاط والحفلات داخل وخارج الوطن العربي، وجاء قراره من خلال منشور مؤثر شاركه عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي، كتب فيه أنه يحتاج إلى بعض الوقت للراحة واستعادة طاقته بعيدًا عن الأضواء، قائلاً: "تركتلكم غنية مكسّرة الأرض على السوشيال ميديا، وفنان رايح يستريح لأنه تعب كتير".
وأضاف الشامي أن ابتعاده لا علاقة له بالحزن أو الاكتئاب، بل هو قرار نابع من رغبة في التوازن وقضاء وقت مع عائلته بعد ضغط فني متواصل، مطمئنًا جمهوره: “أنا آسف، مو قادر وقف ع المسرح ولا قادر غني، ومالي بالعادة أخلط المشاعر بالواجب، بس صدقًا أنا تعبان”، وأكد في نهاية رسالته: “أنا مش مكتئب ولا حزين، بس محتاج وقت مع عيلتي لأشحن طاقتي. ما تخافوا عليي”.
كلمات الشامي لاقت صدى واسعًا بين متابعيه، الذين أعربوا عن تفهمهم ودعمهم له، معتبرين أن قراره يعكس نضجًا وصدقًا نادرين في الوسط الفني، ويرى متابعون أن هذه الاستراحة ليست انسحابًا، بل وقفة وعي لاختيار طريق أكثر هدوءًا وعمقًا، مؤكدين أن غياب الشامي مؤقت، وأن عودته المنتظرة قد تكون أقوى وأكثر صدقًا من أي وقت مضى.
























